تحميل كتاب حاكموا الحب – مسيرة الحب في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام pdf لـ د. علي جمعة

وصف الكتاب
“كان الصحابة يعيشون حالة حب دائمة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طاقة حب ورحمة وحنان ورأفة ورقة تسري روحها في كل شيء حتى الجماد”..”حاكموا الحب”، هكذا أسمى الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء في كتابه الشيق عن الحب في صدر الإسلام الأول، محلقًا حول معاني الحب الجميلة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ذاكرًا مشاهد من الحب في سيرته العطرة، وبعض المفاهيم التي أرساها النبي عن الحب..
فيجيب جمعة في بداية الكتاب عن سؤال هام وهو: لماذا أحب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي هذا الحب العظيم؟ فيقول إن النبي صلى الله عليه وسلم كان أجمل الناس وأنظف الناس وأصدقهم، “أحبه الإنسان مطلق الإنسان سواء من آمن به أو من لم يؤمن”، ثم أورد جمعة أمثلة عن تقدير الرسول صلى الله عليه وسلم واحترامه حتى من مشركي مكة، ذاكرًا كيف نفع أبو لهب في خضم ما يلقاه من العذاب فرحته بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا حتى أعتق مرضعته ثويبة وكانت أمة عنده فرحًا بميلاد ابن اخيه، كما يظهر ذلك في تقدير عبد الله بن أريقط له في صحبته للنبي وصاحبه في طريق الهجرة، وكيف كان حب حمزة عم الرسول لابن اخيه سببًا في هدايته ودخوله الإسلام، ثم يتحدث جمعة عن صفات النبي صلى الله عليه وسلم الموجبة لمحبته وكيف كان واصلًا للرحم وناصرًا للمظلوم وغيرها من الصفات الأخلاقية الحميدة قبل البعثة وبعدها.
وتحدث جمعة في كتابه أيضًا عن الحب الذي جمع النبي وبين أقرب الناس إليه، فتحدث عن الحب الذي جمع بينه وبين صاحبه، أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وعن الحب الذي جمع بينه وبين أزواجه، ابتداءًا خديجة رضي الله عنها، ثم حبه لعائشة رضي الله عنها، وكذلك حبه لابنته فاطمة الزهراء وابنته زينب، وحبه صلى الله عليه وسلم لأحفاده الحسن والحسين، ثم ذكر جمعة مظاهر حب الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم وإلى أي درجة عالية من الحب والتقدير وصل، وكيف كانوا يتبركون بيده وملامسة جلده الشريف وحتى عرقه وما يتبقى من ماء وضوئه صلى الله عليه وسلم.
واختتم جمعة كتابه بالحديث عن بعض مفاهيم الحب التي أرساها النبي صلى الله عليه وسلم بين أمته، فيقول: إن الله عز وجل أنزل على رسوله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم رسالة الحب، وهي القرآن الكريم، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فمن يحبه الله؟ نجد الله سبحانه يقول: “وأحسنوا إن الله يحب المحسنين”، ويقول: “إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين”، ويقول: “بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين”،…، ويقول: “فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين”، ثم يبدأ جمعة في سرد مفاهيم الحب في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومنها الحب كوسيلة من وسائل الإيمان في حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين، ثم يتحدث عن الحب لله ولرسوله ثم حب الإنسان واحترامه سواء كان مسلمًا أو كافرًا، وكذلك دعوته لاشعار الزوجة بالحب والحنان بالرقة في معاملتها، فيقول صلى الله عليه وسلم: وإنك مهما انفقت من نفقة فهي صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى افي امرأتك.
ثم يختتم جمعة كتابه ذاكرًا الوسيلة التي يصل بها المؤمن إلى التعبير عن حبه للنبي صلى الله عليه وسلم في كل وقت وحين وهي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.