تحميل كتاب سر قوة المرأة عند ابن عربي pdf

BORE02 2650
عنوان الكتاب : سر قوة المرأة عند ابن عربي
المؤلف : الصادق عوض بشير
الناشر :الدار العربية للعلوم ناشرون
الطبعة :2014
الصفحات : 133
المجلدات :1
الصيغة :PDF
وصف الكتاب
“سرّ قوة المرأة عند ابن عربي” كتاب جديد للدكتور الصادق عوض بشير يناقش فيه المؤلف موقف الفيلسوف الإسلامي الشيخ الأكبر مُحيْ الدين ابن عربي (1240-1165م) من المرأة وهو ما يُعرف عند ابن عربي ب (خطاب الأنوثة) والذي يمثل إحدى محاور فكر ابن عربي الثلاثة والتي تُعرَّف: “بالحقيقة المحمدية، والإنسان الكامل والأنوثة”، وبهذا يكون ابن عربي قدم لنا نظرية منهجية وأدوات تكسر طوق الانغلاق المفاهيمي والمعرفي، وتفتح آفاقاً لتعدد القراءات لقضايا مبنيّة على حضور الأنوثة والذكورة والنظر إلى المرأة ككائن إنساني وليس كأنثى فقط.
في المقدمة التي يفتتح المؤلف فيها عمله يقول: “هنالك قضية مركزية في تفكير سلطان العارفين ابن عربي مفادُها في كون الشيء لا يُعْرف إلا بنقيضه ويترتب على ذلك أن الوعي بالذُكورة (الفاعلة) لا يقوم إلاّ بمشاهدة الأنوثة (المفعول بها) مما يسمح بإحالة الأحدّية الذاتية السارية في الكون على الأنوثة.
ويتابع المؤلف: صحيح أن القضية المحورية التي شيَّد عليها ابن عربي كل تفكيره، والمتمثلة في كون الحب أساساً للوجود، أوضحت أن الوجود الكلي والجزئي لا يقومان إلاّ بحضور الذكر والأنثى، ومن هنا جاء تحيُّز ابن عربي للمرأة باعتبار أن الرّحم (وهو الخاص بالأنثى فقط وليس الرجل) هو شجنة من الرحمن، ويُعبِّر الخالق سبحانه وتعالى عن هذه الرحمة بصلة الرحم. والرحم صفة إلهية تسري في الوجود، ومن هذه الرحمة الواحدة السارية في العالم اقتضت حقيقتها أن تجعل الأم تعطف على ولدها في جميع أنواع الحيوانات. ويؤكد هذا تشابك العلاقة بين الرحمن والإنسان التي وصفها ابن عربي بالدورة التكوينية التي يلتقي فيها الأصل بالفرع، بل ذهب أبعد من ذلك فقال: “إن منزلة المرأة من الرجل في الأصل هي بمثابة منزلة الرحم من الرحمن لأنها شجنة منه، (…) فمن رحمها ولد البشر، وجاء التراحم والوُدّ بينهم…”.
من هنا جاء هذا الكتاب الذي يدعم مؤلفه الكثير من مواقف ابن عربي ويُنصفها كما أنصف ابن عربي المرأة منذ قرون، وليطرح أيضاً تساؤلات عديدة عن وضع المرأة العربية وحقوقها في العصر الحديث، موزعاً عمله على عشرة فصول، تحدث في الفصل الأول عن ابن عربي، شخصيته وثقافته وجذوره المعرفية والصوفية وريادته في هذا الميدان، بينما تحدث في الفصل الثاني عن: موقف ابن عربي من الأنوثة والذكورة كمقامان روحيان وكحقيقتان وجوديتان. وتناول في افصل الثالث: حقيقة أن حواء هي أصل آدم، وفي الفصل الرابع اعتنى بما يجمع ويفرق المرأة والرجل، وأوضح في الفصل الخامس موقف ابن عربي من حقيقة الإنسان الكامل كخليفة للرَّب، وتساءل في الفصل السادس عن المرأة هل هي عورة أم مفخرة؟ أما الفصل السابع فيجاوب فيه عن السؤال الذي يقول هل حُبّ النساء إرث نبوي؟ وتحدث في الفصل الثامن عن الرجل كفاعل والمرأة كمفعول بها، بينما تحدث في الفصل التاسع عن النساء اللائي فقن الرجال تصوفاً، وينتهي الكتاب بالفصل العاشر وموضوعه عن المرأة والتجلي والحب الإلهي.

  

تحميل الكتاب    تواصل معنا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.