تحميل كتاب السلفية والليبرالية : اغتيال الإبداع في ثقافتنا العربية pdf لـ عبد الله البريدي

books4arab 1561 - تحميل كتاب السلفية والليبرالية : اغتيال الإبداع في ثقافتنا العربية pdf لـ عبد الله البريدي

كتاب السلفية والليبرالية : اغتيال الإبداع في ثقافتنا العربية


المؤلف                    : عبد الله البريدي

اللغة                       : العربية

دار النشر                : المركز الثقافي العربي

سنة النشر             : 2008

عدد الصفحات        : 208

نوع الملف              : PDF

وصف الكتاب
السلفية هي الأساس “للحياة والنهوض والبناء الحضاري”، ذلك أنها تجسد “مذهبية” متكاملة لها منظومة شاملة من المفاهيم المتعلقة بالمعرفة، والوجود، والكون، والإنسان، والحياة”… والفكر السلفي “جاء ليتفاعل مع عصره، كاشفاً جوانب الخلل فيه، منتقياً الجوانب الإيجابية، قائماً بجهده الإبداعي في توصيف البناء الحضاري السليم لأمته الإسلامية”… على لسان أحد أنصارها.
الليبرالية في العدوة الأخرى هي “فن صناعة العقل المتحرر القادر على الإبداع، وفن التعامل الحر مع الواقع المتجدد”… ويجب النظر إلى الليبرالية “كمخرج للوطن، منقذ يقتاده إلى ساحة العقل والعلم والتقدم والحرية، وكل شيء جميل”… كما يصورها أحد يؤيديها.

في أي العدوتين تكمن الحقائق؟ أو لنقل في عبارة ناجزة: ما الحقائق حول الإبداع، فكراً وممارسة وإنتاجاً في ثقافتنا العربية المعاصرة؟

نبذة الناشر:
السلفية والليبرالية، تياران يتنافسان في المشهد الفكري والثقافي في مجتمعنا، ويصور كل منهما أن لا سبيل للنهضة إلا سبيله، ولا طريق إلى طريقه، ولا نهضة إلا بمشروعه، بل ولا حياة إلا تلك التي يريد لمجتمعه أن يعيشها.
إن هذا المنطق يؤجج الصراع بدل التعاون وينتج الإقصاء بدل التفهم، وهو نسق عام في ثقافتنا المعاصرة، يعمل على قاعدة التقليد والمحاكاة، فمن جهة تقليد ومحاكاة لنماذج نأخذها من بلدان ومجتمعات أخرى، ومن جهة أخرى تقليد ومحاكاة لماض نرسم له صورة كما نشتهي ونتمسك بها.

إن هذا الصراع لا يبدع إلا في مزيد من الإنقسام، وهو انقسام يتعمق فإذا هي على مستوى النخبة التي يفترض بها أن تقود المجتمع نحو النهضة، فإذا هي تقوده نحو الجمود.

نسعى في هذا الكتاب إلى تشخيص حالة الجمود، فالجمود يقتل الإبداع الذي هو سبيلنا الحقيقي نحو النهضة.

مناقشة الكتاب    تحميل الكتاب  

كتب ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *